التاريخ: 2015-11-25 مشاهدات: 638

الإدارة والإشراف في التعليم الثانوي
أ.م . د. صادق عبيس الشافعي  و أ.م. علي تركي الفتلاوي
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله وسلم). سبحان الذي يدبر الأمر أحسن تدبير, خالق السماوات والأرض, وقدر كل شيء أفضل تقدير.
أما بعد..
يعد العمل الإداري اليوم عماد البناء للبلدان المتقدمة والمجتمعات الحديثة, أصبح سمة لها وعنوانا من عنوانات تحضرها, فكلما كان العمل الإداري منضبطا ومخططا بشكل جيد ومدروس, أصبح المجتمع متطورا ويسير بخطى ثابتة وواثقة والعكس صحيح.
واستناداً إلى ما ذكرنا من أهمية العمل الإداري, فقد أصبحت الإدارة من أهم العلوم الحديثة, ومنها الإدارة التربوية التي تدرس في المعاهد والجامعات العراقية ومنها كليات التربية والتربية الأساسية, لما لهذا العلم من أهمية للطلبة في الحياة العامة والمهنية.
وعلى الرغم من هذه الأهمية التي يتمتع بها علم الإدارة في الحياة العامة والمهنية للطلبة, لا توجد له حتى اليوم المادة الدراسية المعتمدة والموحدة في كليات التربية والتربية الأساسية في العراق والتي يمكن اتخاذها منهجاً ثابتاً في التدريس, مما جعل هذه المادة عرضة للاجتهاد في اعتماد مفردات معينة من قبل التدريسيين كلا بحسب اجتهاده, وما يراه مناسباً ومهماً.
وقد تولدت القناعة لدى المؤلفين في الشروع بكتابة مادة دراسية تخصصية لطلبة كليات التربية تحمل عنواناً ذا صلة مباشرة بمرحلة الدراسة الثانوية من حيث الإدارة والإشراف. وذلك بعد عملهما في تدريس المادة لسنوات طويلة, آملين من الله تعالى أن يصبح هذا الكتاب عوناً لطلبة كليات التربية وطلبة الدراسات العليا ونافعاً لكل من أراد أن يقرأ في الإدارة والإشراف.
ونسأل الله تعالى التوفيق في المقصد والمسعى, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين.